Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 567

  1. ٩ - سورة التوبة
  2. تفسير سورة التوبة
  3. رابعا - زكاة الركاز.

الله، وهو شرطٌ اشترطه على أهل الجهاد، إذا وَفَوا لله بشرطه، وفى لهم بشرطهم).

وقال الحسن: (﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾: القائمون على أمر الله).

وعنه في رواية: (﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾ قال: لفرائض الله).

وقوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾. قال ابن جرير: (يعني: وبشر المصدِّقين بما وعدهم الله إذا هم وفَّوا الله بعهده، أنه مُوَفٍّ لهم بما وعدهم من إدخالهم الجنة).

١١٣ - ١١٦. قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١١٣) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (١١٤) وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١٥) إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (١١٦)﴾.

في هذه الآيات: نَهْيُ الله تعالى نبيَّه ﷺ والمؤمنين عن الاستغفار للمشركين ولو كانوا أهل رحم وقرابة بعدما تبين لهم مصير المشركين.

وتبرير استغفار إبراهيم لأبيه أول الأمر، فلما تبين له عداوته لله أعلن البراءة منه، إن إبراهيم لأواه حليم.

إنه لا يضل الله قومًا إلا بعد توضيح السبيل لهم، فإن أصروا على الفسق والغي خذلهم، إنه سبحانه بكل شي عليم.

إن سلطان السماوات والأرض وملكهما - أيها الناس - بيد ربكم، وقلوب الثقلين بين أصبعين من أصابع بارئكم، فهو يحيي ويهدي من يشاء، ويميت ويضل من يشاء، وما لكم من دون الله من نصير ولا مجير ولا معين.

قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾.

أخرج البخاري ومسلم وأحمد والنسائي عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 567 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.