Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 3, halaman 572

  1. ٩ - سورة التوبة
  2. تفسير سورة التوبة
  3. رابعا - زكاة الركاز.

كالكوز مُجَخِّيًا، لا يعرف معروفًا، ولا ينكر مُنكرًا، إلا ما أشرب من هواه] (١).

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.

يقرر تعالى في آخر تلك الآيات أن سلطان السماوات والأرض وملكهما بيده، وقلوب عباده بيده، وحياتهم وموتهم ومعاشهم وأرزاقهم بيده، يحيي من شاء منهم ويميت من شاء، ويهدي من شاء منهم ويضل من شاء، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ولا نصير ولا مُجير من عذاب الله إلا أمره تعالى ورضاه.

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ: [قال الله ﷿: يَسُبُّ ابْنُ آدمَ الدَّهْرَ، وأنا الدَّهْرُ، بيدي الليلُ والنهار] (٢).

وفي رواية: [يؤذيني ابن آدم، يسُبُّ الدهر، وأنا الدَّهْر، أقلب الليل والنّهار].

وفي رواية: [قال الله ﵎: يؤذيني ابنُ آدم، يقول: يا خيبةَ الدَّهر! فلا يقولَنَّ أحدُكم: يا خيبة الدَّهر! فإني أنا الدَّهْر، أُقَلِّبُ ليله ونهارَهُ، فإذا شئتُ قبضتُهما].

١١٧. قوله تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١١٧)﴾.

في هذه الآية: يخبر تعالى أنه أعان نبيّه محمدًا ﷺ والمهاجرين ديارَهم وعشيرتهم إلى دار الإسلام، وأنصار رسوله ﵊، على طاعته وامتثال أمره في الغزو ساعة العسرة منهم من النفقة والظَّهر والزاد والماء، من بعد ما كاد يضعف بعضهم وتميل قلوبهم عن الصدق والحق, ثم رزقهم سبحانه الإنابة والرجوع إلى الثبات واليقين في الإيمان والدين، إنه تعالى رؤوف بضعفهم رحيم بهم أن يهلكهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 3، ص 572 (SanadKitab #147666, hlm. urut 1940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.