أحدكم ما يَكْرَهُ، فليَقُمْ فَلْيُصَلِّ، ولا يحدِّثْ بها الناس] (١).
الحديث الثاني: أخرج الشيخان وابن ماجه عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: [الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة] (٢).
الحديث الثالث: أخرج ابن ماجه في السنن بسند صحيح عن عبادة بن الصامت قال: [سألت رسول الله ﷺ، عن قول الله سبحانه: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾. قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو تُرى له] (٣).
الحديث الرابع: أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن ابن عباس قال: [كشف رسول الله ﷺ السِّتارة، والناسُ صفوفٌ خلف أبي بكر فقال: أيها الناسُ! إنه لم يَبْقَ من مُبَشِّراتِ النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له. .] الحديث (٤).
الحديث الخامس: أخرج الترمذي بسند صحيح عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: [إنَّ الرسالةَ والنُبوَّةَ قد انقطعت، فلا رسولَ بعدي، ولا نبيَّ. قال: فشقَّ ذلك على الناس فقال: لكن المُبَشِّرات. فقالوا: يا رسول الله وما المبشرات؟ قال: رؤيا المسلم وهي من أجزاء النبوة] (٥).
الحديث السادس: أخرج ابن ماجه بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال: [رؤيا الرجل المسلم الصالح، جزءٌ من سبعين جزءًا من النبوة] (٦).
وفي الباب عن أم كرز الكعبية قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: [ذهبت النبوة وبقيت المبشِّراتُ].