Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 183

  1. ١٢ - سورة يوسف
  2. - منهاج السورة -

الرسل قد كَذَبوهم، جاءهم النصر على ذلك، فننجّي من نشاء).

٢ - قال ابن زيد: (استيأس الرسل أن يؤمن قومهم بهم، وظنّ قومهم المشركون أن الرسل قد كَذَبوا ما وعدهم الله من نصره إياهم عليهم، وأخْلِفُوا، وقرأ: ﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾، قال: جاء الرسلَ النصرُ حينئذٍ). قال: وكان أبيّ يقرؤها: ﴿كُذبوا﴾).

٣ - قال ابن جريج: (أخبرني ابن أبي مليكة، عن ابن عباس قرأ: ﴿وظنوا أنهم قد كُذبوا﴾، خفيفة، قال ابن جريج: أقول كما يقول: أخْلِفوا. قال عبد الله: قال لي ابن عباس: كانوا بشرًا. وتلا ابن عباس: ﴿حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [البقرة: ٢١٤]، قال ابن جريج: قال ابن أبي مليكة: ذهب بها إلى أنهم ضَعُفوا فظنوا أنهم أخْلِفوا).

وعلى القراءة الثانية يكون التأويل:

٤ - قال قتادة: (حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم، وظنوا أنهم قد كُذِّبوا، أي: استيقنوا أنه لا خير عند قومهم ولا إيمان، ﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾).

٥ - أخرج البخاري في صحيحه عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة: أنه سأل عائشة ﵂ زوجَ النبي ﷺ: أرأيْتِ قولَ الله: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ أو كُذِّبُوا؟ قالت: بل كَذَّبهم قومهم، فقلتُ: واللهِ لقد استيقنوا أنَّ قومهم كذَّبوهم وما هو بالظَّن، فقالت: يا عُرَيَّةُ، لقد استيقنوا بذلك، قلتُ: فَلَعلَّها أَوْ كُذِبُوا، قالت: معاذَ اللهِ، لم تكن الرسلُ تظُنُّ ذلك بِرَبِّها، وأما هذه الآية قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وَصَدَّقوهم وطالَ عليهم البلاءُ واستأخرَ عَنْهم النَّصْرُ حتى إذا استَيْأَسَتْ مِمَّن كَذَّبَهُمْ منْ قومهم، وظنوا أن أتباعهم كذَّبوهم جاءهم نصر الله] (١).

قال القرطبي: (﴿وظنوا أنهم قد كُذِّبُوا﴾ - وهذه الآية فيها تنزيه الأنبياء وعصمتهم عمّا لا يليق بهم. وهذا الباب عظيم، وخطره جسيم، ينبغي الوقوف عليه لئلا يَزِلَّ الإنسان فيكون في سواء الجحيم. المعنى: وما أرسلنا قبلك يا محمد إلا رجالًا ثم لم نعاقب أممهم بالعذاب. ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ أي: يئسوا من إيمان قومهم. ﴿وظنوا أنهم قد كُذِّبُوا﴾ وبالتشديد، أي أيقنوا أن قومهم كَذَّبوهم. وقيل المعنى: حسبوا أن من آمن بهم من قومهم كَذَّبوهم، لا أنَّ القوْمَ كَذَّبوا، ولكن الأنبياء ظنوا

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 183 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.