Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 195

  1. ١٣ - سورة الرعد
  2. - منهاج السورة -

الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ (٦) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (٧)﴾.

في هذه الآيات: عَجَبُ الله تعالى من تكذيب قومك - يا محمد - بالبعث بعد الموت بعد ذكر هذه الأمثال، وهؤلاء المكذبون هم وقود النار. إنهم يستعجلونك نزول العذاب بطرًا واستكبارًا، وقد خلت من قبلهم الأمثال الكثيرة عن أشباههم الذين دمرهم الله بالعذاب. إنهم يتنطعون بربط إيمانهم بالمعجزات وإنما أنت منذر ولكل قوم هاد.

وعن قتادة: (قوله: ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ﴾، إن عجبت، يا محمد, ﴿فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾، عجب الرحمن ﵎ من تكذيبهم بالبعث بعد الموت).

وقال ابن زيد: (إن تعجب من تكذيبهم، وهم قد رأوا من قدرة الله وأمره وما ضرب لهم من الأمثال، فأراهم من حياة الموتى في الأرض الميتة، إن تعجب من هذه فتعَجَّب من قولهم: ﴿أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾، أولا يرون أنا خلقناهم من نطفة؟ فالخلق من نطفة أشدُّ أم الخلق من تراب وعظام؟ ).

والخلاصة: إن خلق السماوات والأرض وما فيهما من بدائع وآيات أكبر من خلق الناس، فالعجب كل العجب من إنكار هؤلاء المشركين إعادة الله لهم ولأجسامهم للبعث بعد الممات.

وفي التنزيل:

١ - قال تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر: ٥٧].

٢ - وقال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الأحقاف: ٣٣].

وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: [قال الله تعالى: شتمني ابن آدم، وما ينبغي له أن يشتمني، وكذّبني، وما ينبغي له أن يكذبني، أما شتمه إياي فقوله: إن لي ولدًا، وأنا الله الأحد الصمد الذي لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوًا أحد. وأما تكذيبه إياي، فقوله: ليس يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهونَ عليَّ من إعادته].

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 195 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.