Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 208

  1. ١٣ - سورة الرعد
  2. - منهاج السورة -

ورواه الطبراني في "الأوسط" - نحوه - وقال: (فرعدت فأبرقت).

وله شاهد قوي أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" عن ثابت، عن أنس قال: [أرسل رسول الله ﷺ رجلًا من أصحابه إلى رأس المشركين يدعوه إلى الله تعالى، فقال المشرك: هذا الذي تدعوني إليه من ذهب أو فضة أو نحاس! فتعاظم مقالته في صدر رسولِ رسولِ الله، فرجع إلى رسول الله ﷺ فأخبره فقال: ارجع إليه، فرجع إليه بمثل ذلك وأرسل الله ﵎ عليه صاعقة من السماء فأهلكته، ورسول رسول الله ﷺ في الطريق لا يدري. فقال له النبي ﷺ: إن الله قد أهلك صاحبك بعدك، ونزلت على رسول الله ﷺ: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ﴾] (١).

وقوله: ﴿وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ﴾ - أي يشكون في عظمته، وأنه لا إله إلا هو الكبير المتعال، وأما المحال فمن الحيلة، والمعنى كما قال مجاهد: (﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾، قال: شديد القوة). وقال علي ﵁: (شديد الأخذ) - رواه ابن جرير بسنده إليه، وقال ابن عباس: (شديد الحَوْل). وقال قتادة: (أي القوة والحيلة)، وعن الحسن: (﴿شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾، يعني الهلاك. قال: إذا محل فهو شديد. وقال قتادة: شديد الحيلة).

وفي التنزيل:

١ - قال تعالى: ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٥٠) فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [النمل: ٥٠, ٥١].

٢ - وقال تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ٥٤].

٣ - وقال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (١٥) وَأَكِيدُ كَيْدًا﴾ [الطارق: ١٥, ١٦].

ومن كنوز السنة الصحيحة في آفاق هذا المعنى أحاديث:

الحديث الأول: أخرج الشيخان عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: [إن الله تعالى ليُملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يُفْلته] (٢).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 208 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.