Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 229

  1. ١٣ - سورة الرعد
  2. - منهاج السورة -

وفي التنزيل:

١ - قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الملك: ٢٩].

٢ - وقال تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٥٩].

٣ - وقال تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء: ١١٠].

ومن كنوز السنة الصحيحة في اسم ﴿الرَّحْمَنَ﴾ وأحاديث، منها:

الحديث الأول: أخرج الإمام أحمد في المسند، بإسناد جيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: [قال الله ﷿: أنا الرحمن وهي الرحم، شققت لها من اسمي، من يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه فأبته] (١).

الحديث الثاني: أخرج الإمام مسلم عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: [إنّ أحبَّ الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن] (٢).

وقوله: ﴿قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾.

قال ابن جرير: (يقول: إن كفر هؤلاء الذين أرسلتك إليهم، يا محمد، بالرحمن فقل أنت: الله ربي ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾، يقول: وإليه مرجعي وأوبتي).

وقوله: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾. مَدْحٌ للقرآن، وثناءٌ عطرٌ على إعجازه، وتفضيل له على سائر الكتب المنزلة قبله.

والمقصود: لو كان كتاب مما أنزل من قبل تُسَيَّرُ به الجبال فتزول عن أماكنها، أو تُقَطَّعُ به الأرض وتنشقُّ، أو تُكَلَّمُ به الموتى في قبورها، لكان هذا القرآن، لأنه الكتاب الأعلى في إعجازه في هذا الكون، وهو كلام الله العظيم الذي تتصدع أمامه جميع المخلوقات كبيرها وصغيرها.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 229 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.