Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 241

  1. ١٣ - سورة الرعد
  2. - منهاج السورة -

يروي ابن جرير بسنده عن أبي عثمان النَّهدي: (أن عمر بن الخطاب قال وهو يطوف بالبيت ويبكي: اللهم إن كنت كتبت علي شقْوة أو ذنبًا فامحه، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب، فاجعله سعادة ومغفرة).

ثم روى عن ابن عباس قوله: (هو الرجل يعمل الزمان بطاعة الله، ثم يعود لمعصية الله، فيموت على ضلاله، فهو الذي يمحو. والذي يثبت: الرجل يعملُ بمعصية الله، وقد كان سبق له خير حتى يموت وهو في طاعة الله، فهو الذي يثبت).

التأويل الرابع: قيل بل معنى ذلك يمحو من قد حان أجله ويثبت من لم يجئ أجله إلى أجله.

قال الحسن: (يمحو من جاء أجله فذهب، والمثبت الذي هو حيّ يجري إلى أجله).

التأويل الخامس: يغفر ما يشاء من ذنوب عباده، ويترك ما يشاء فلا يغفر. فعن عطاء، عن سعيد قال: (يثبت في البطن الشقاء والسعادة، وكلَّ شيء، فيغفر منه ما يشاء، ويؤخر ما يشاء).

التأويل السادس: ينسخ الله ما يشاء من أحكام كتابه، ويثبت ما يشاء فلا ينسخه.

قال ابن عباس: (﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ من القرآن. يقول: يبدل الله ما يشاء فينسخه، ويثبت ما يشاء فلا يبدله، ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ يقول: وجملة ذلك عنده في أم الكتاب، الناسخ والمنسوخ، وما يبدل وما يثبت، كل ذلك في كتاب).

قلت: والسياق يدل على التأويل السادس، فقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ - فيه إخبار أن الرسول لا يأتي بالآيات من قبل نفسه بل من عند الله الذي قدّر للشرائع أجلًا وغاية ثم ينسخها بالشريعة الأخرى ويثبت ما يشاء منها.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾.- خطاب للنبي ﷺ للقيام ببلاغ قومه وإنذارهم والله يتولى مكرهم وحسابهم. قال النسفي: (وكيفما دارت الحال أريناك مصارعهم وما وعدناهم من إنزال العذاب عليهم أو توفيناك قبل ذلك ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾ - فما يجب عليك إلا تبليغ الرسالة فحسب ﴿وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾ - وعلينا حسابهم وجزاؤهم على أعمالهم لا عليك فلا يهّمنك إعراضهم ولا تستعجل بعذابهم).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 241 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.