Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 253

  1. ١٤ - سورة إبراهيم
  2. - منهاج السورة -

ليخرج قومه من الظلمات إلى النور، وليذكرهم بأنعم الله عليهم، وفي هذا التذكير دلالات لكل صبار شكور.

فقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾.

قال ابن كثير: (هذا مِنْ لُطْفِهِ تعالى بخلقه أَنَّهُ يرسل إليهم رُسُلًا منهم بلغاتهم لِيفهمُوا عنهم ما يريدونه وما أُرسلوا به إليهم).

وعن قتادة: (﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمْ﴾، الذي أرسل إليهم، ليتخذ بذلكَ الحجة).

وفي مسند الإمام أحمد عن أبي ذرّ قال: قال رسول الله ﷺ: [لم يبعث الله تعالى نَبِيًّا إلا بلغةِ قومهِ] (١).

وقوله: ﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

قال النسفي: (﴿فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ﴾ من آثر سبب الضلالة، ﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ من آثر سبب الاهتداء ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ فلا يغالب على مشيئته ﴿الْحَكِيمُ﴾ فلا يخذل إلا أهل الخذلان).

وقوله: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾.

قال مجاهد: (﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا﴾، قال: التسع البيّنات). وفي لفظ قال: (التسع الآيات، الطوفان وما معه).

وعن ابن عباس: (﴿أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾، يقول: من الضلالة إلى الهدى).

وقوله: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه﴾. قال مجاهد: (بأنعم الله)، أو قال: (بنعم الله)، وقال: (بالنعم التي أنعم بها عليهم، أنجاهم من آل فرعون، وفلق لهم البحر، وظلَّلَ عليهم الغمام، وأنزل عليهم المنّ والسَّلوى).

وقوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾.

قال قتادة: (نعم العبد عبدٌ إذا ابتلي صبر، وإذا أُعطيَ شكر).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 253 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.