Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 265

  1. ١٤ - سورة إبراهيم
  2. - منهاج السورة -

٣ - وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٦٤].

وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: [إنَّ الله لا يظلم مُؤمِنًا حَسَنَةً يُعطي بها في الدنيا ويَجْزِي بها في الآخرة، وأما الكافر فيُطْعَمُ بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة، لم تكنْ له حسنةٌ يُجْزَى بها] (١).

وقوله: ﴿ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ - إشارة إلى انحراف سعيهم عن منهج النجاة، وكون أعمالهم على غير أساس واستقامة، ففقدوا الثواب، وبطل العمل وحصل الندم وانقطع الأمل.

١٩ - ٢٠. قوله تعالى: " ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (١٩) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (٢٠)﴾.

في هذه الآيات: تنبيه الله تعالى على قدرته العجيبة في خلق السماوات والأرض ليدرك العباد ضعفهم وعجزهم، وأنه تعالى لو شاء أهلكهم وذهب بهم وجاء بغيرهم، وما ذلكَ عليه بعزيز.

فقوله: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾ - إشارة إلى كمال قدرة الله تعالى وثبوت المعاد.

قال ابن كثير: (يقول تعالى مخبرًا على مَعاد الأبدان يوم القيامة، بأنه خلق السماوات التي هي أكبرُ من خلقِ الناس، أفليس الذي قَدر على خلق هذه السماوات في ارتفاعها واتّساعها وعَظَمتها، وما فيها من الكواكب الثوابت والسيارات، والحركات المختلِفات، والآيات الباهرات، وهذه الأرضُ بما فيها من مهادٍ ووهادٍ، وأوتادٍ وبَرَاريَّ وصحارَى وقفار، وبحار وأشجار، ونبات وحيوانٍ، على اختلاف أصنافها ومنافِعها، وأشكالها وألوانها، ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الأحقاف: ٣٣].

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 265 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.