Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 281

  1. ١٤ - سورة إبراهيم
  2. - منهاج السورة -

وقوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ﴾.

قال قتادة: (إن الله ﵎ قد علم أن في الدنيا بيوعًا وخلالًا يتخالُّونَ بها في الدنيا، فلينظر رجل من يخالل، وعلام يصاحب، فإن كان للهِ فليداوم، وإن كان لغير الله فإنها ستنقطع).

وفي التنزيل:

١ - قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ [البقرة: ١٢٣].

٢ - وقال تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الحديد: ١٥].

٣ - وقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [البقرة: ٢٥٤].

قال ابن جرير: (ليس هناكَ مُخَالّة خليل فيصفحَ عمن استوجب العقوبة عن العقاب لمُخَالَّته، بل هناك العدلُ والقسط).

والخلال جمع خلة، والمقصود أنه لا ينفعُ أحدًا بيعٌ ولا فدية ولو كانَ بملء الأرض ذهبًا لو وجده، وكذلكَ لا ينفعهُ صداقة أحد ولا شفاعة أحد يوم القيامة إذا لقي الله كافرًا. قال القاسمي: (﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾ وهو يوم القيامة ﴿لَا بَيْعٌ فِيهِ﴾ أي: ليتداركَ به التقصير، أو يفتدي به ﴿وَلَا خِلَالٌ﴾ أي: مخالة. مصدر بمعنى المصاحبة، أي لا مفاداة فيه ولا خلة أحد بمغنية شيئًا من شفاعة أو مسامحة بمال يفتدى به).

وقوله تعال: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ﴾.

تَعْريفٌ من الله تعالى عباده بعض نعمه الكبيرة عليهم، كنعمة خلق ما في السماوات وما في الأرض، فالملائكةُ مسخرون لما ينفع العباد، وكذلكَ الأفلاكُ والمجرات، وجعل السماء سقفًا محفوظًا، وجعل الأرض فراشًا مبسوطًا، وأنزل من السماء الماء لحياة عباده وثمارهم وزروعهم ودوابهم، وسخّر السفن تجري بتيارات الهواء والماء في البحار لأسفارهم ومعاشهم ومنافعهم، وشقّ الأنهار تعبر الأقطار والأرجاء يشرب منها الناسُ والدواب والأشجار رحمة بهم، لعل في عرض بعض هذه النعم عبرة لهم لشكره سبحانه وتعظيمهِ حق التعظيم.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 281 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.