Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 302

  1. ١٥ - سورة الحجر
  2. - منهاج السورة -

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١ - ٥. قوله تعالى: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (١) رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (٢) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٣) وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (٤) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (٥)﴾.

في هذه الآيات: انْتِصارُ من الله تعالى لهذا الكتاب العظيم، وإِعْلامٌ منه سبحانه عن الندامة التي ستلحق الكافرين، وأنهم سيتمنّون يومًا لو كانوا مسلمين، وتَهْدِيْدٌ وَوَعِيدٌ للمستكبرين الذين يأكلون وينغمسون في ألوان الشهوات معرضين عن الحق وسنن الأولين، فإنه ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون.

فقوله: ﴿الر﴾. قد سبق بيان مفهوم ذلك من الحروف المقطعة أول السور وأنه دلالة على إعجاز هذا القرآن العظيم، الذي آياته وكلماته من جنس هذه الأحرف، ولا قدرة لأحد على معارضته ولا بسورة نحوه.

وعن مجاهد: (﴿الر﴾ فواتح يفتتح بها كلامه ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ قال: التوراة والإنجيل).

وقال قتادة: (﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ﴾ قال: الكتب التي كانت قبل القرآن).

وقوله: ﴿وَقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾. أي: وآيات قرآن بيّن الدلالة والهدى والرشاد. قال قتادة: (تبيّن والله هداه ورشده وخيره).

وقوله تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾. قال ابن كثير: (إخبار عنهم أنهم سيندَمُون على ما كانوا فيه من الكفر، ويَتَمَنَّونَ لو كانوا مع المسلمين في الدنيا. ونقل السدِّي في تفسيره بسنَدِه المشهور عن ابن عباس، وابن مسعود، وغيرهما من الصحابة: أنَّ الكفار لما عُرِضوا على النار تمنوا أن لو كانوا مسلمين. وقيل

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 302 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.