Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 384

  1. ١٦ - سورة النحل
  2. - منهاج السورة -

ورواه ابن ماجه من طريق عبد الله، عن النبي ﷺ بلفظ: [بين يدي الساعة مسخٌ، وخَسْفٌ، وقَذْف] (١).

الحديث الثاني: يروي الترمذي من حديث عائشة ﵂ مرفوعًا: [يكون في آخرِ هذه الأمة خَسْفٌ ومَسْخٌ وقَذْفٌ. قالت: قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا ظهر الخَبَثُ] (٢).

الحديث الثالث: أخرج البخاري وأحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: [لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهرَ الفتن، ويكثرَ الهرجُ، وهو القتل] (٣).

وقوله: ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾.

أي: من حيث لا يعلمون مجيئه إليهم، فإن عذاب الفجأة فيه شدة على النفس إضافة لما قد يقع على الجسد.

وفي التنزيل: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾ [الملك: ١٦, ١٧].

وفي صحيح مسلم من حديث ابن عمر - أن النبي ﷺ كان يقول -: [اللهم إني أعوذ بك من زوال نِعمتك، وتَحوّل عافيتك، وفَجأةِ نِقمتكَ، وجميعِ سخطك] (٤).

وقوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ - فيه أقوال متكاملة:

١ - قال ابن عباس: (﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ يقول: في اختلافهم).

٢ - قال قتادة: (﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾ في أسفارهم). وقال ابن عباس: (قال: إن شئت أخذته في سفر).

٣ - قال ابن جريج: (التقلب: أن يأخذهم بالليل والنهار).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 384 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.