Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 604

  1. ١٨ - سورة الكهف
  2. - منهاج السورة -

٣ - وقال تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الرعد: ٦].

ومن صحيح السنة العطرة في ذلك أحاديث، منها:

الحديث الأول: أخرج البخاري في صحيحه عن أبي موسى ﵁، عن النبي ﷺ قال: [ليس أحَدٌ - أو ليس شيْءٌ - أصْبَرَ على أذى سمِعَهُ من الله، إنهم ليَدْعونَ له ولدًا، وإنه ليعافيهم ويرزُقُهم] (١).

الحديث الثاني: أخرج الشيخان وبعض أهل السنن عن أبي بُردة، عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: [إن الله ليُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفْلِتْهُ، قال: ثم قرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢]] (٢).

وقوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾.

قال القاسمي: (﴿وَتِلْكَ الْقُرَى﴾ أي قرى عاد وثمود وأضرابهم ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾ بالكفر والطغيان ﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾ أي وقتًا مُعَيَّنًا لا محيدَ لهم عنه).

قلت: والخطاب وإن كان لقريش وهي تكذب أشرف رسول وأعظم نبي، إلا أنه ينسحب إلى جميع الأمم التي تحيد عن الحق وتتكبر عليه، فإن الظلم ظلمات في الدنيا والآخرة.

٦٠ - ٦٥. قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (٦٠) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (٦١) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (٦٢) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 604 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.