Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 626

  1. ١٨ - سورة الكهف
  2. - منهاج السورة -

وقوله تعالى: ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا﴾. قال النسفي: (أي أفظن الكفار اتخاذهم عبادي يعني الملائكة وعيسى ﵈ أولياء نافعهم بئس ما ظنوا). وقال القاسمي: (﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا﴾ أي هيأنا ﴿جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا﴾ أي شيئًا يتمتعون به عند ورودهم. و"النزل" ما يقام للنزيل أي الضيف. وفيه استعارة تهكمية. إذ جعل ما يعذبون به في جهنم كالزقوم والغسلين، ضيافة لهم).

وفي التنزيل: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١) كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ [مريم: ٨١، ٨٢].

وفي صحيح ابن ماجه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: [قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، مَنْ عملَ عملًا أشرك فيه معي غيري تركتُه وشِركَهُ] (١).

وفي لفظ: [قال الله ﷿: أنا أغنى الشركاء عن الشِّرك. فَمَنْ عَمِلَ لي عَمَلًا أشْركَ فيه غَيْري، فأنا منه بريءٌ. وهو للذي أشرك].

وفي الباب عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري، وكان من الصحابة، قال: قال رسول الله ﷺ: [إذا جمع الله الأولين والآخرين، يومَ القيامة، لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فيه، نادى مُناد: مَنْ كان أشْرَكَ في عملٍ لَهُ لله، فليطلب ثوابَهُ من عِنْدِ غير الله. فإن الله أغنى الشركاء عن الشِّرك] (٢).

وقوله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (١٠٣) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾.

أي: هل أخبركم بالأخسرين من الخلق؟ إنهم الذين سلكوا مناهج غير مشروعة وعملوا أعمالًا باطلة غير مرضية في ميزان الشريعة، وهم يظنون أنهم مقبولون مرضيون محبوبون، وإنما يفاجَؤون ببوارها يوم القيامة. وهي آية عامة تشمل كل من ضل عن منهاج النبوة، ولو أخلص لأي منهاج آخر.

قال البخاري في صحيحه: حَدَّثني محمدُ بنُ بَشَّار: حَدَّثنا محمدُ بن جَعْفَر: حَدَّثنا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرٍو، عن مُصْعَب قال: [سألت أبي ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ هم

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 626 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.