Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 4, halaman 652

  1. ١٩ - سورة مريم
  2. -منهاج السورة-

٣ - وقوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [النساء: ٣٦].

وكذلكَ فإن السنة الصحيحة قد حفلت بآفاق هذا القران في أحاديث، منها:

الحديث الأول: في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: [سألتُ النبي ﷺ: أيُّ العملِ أحَبُّ إلى الله تعالى؟ قال: الصلاةُ على وقتها. قلتُ: ثم أيّ؟ قال: بِرُّ الوالدين. قلتُ: ثم أيّ؟ قال: الجهادُ في سبيل الله] (١).

الحديث الثاني: أخرج الشيخان وأبو داود والنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: [أقبل رجلٌ إلى نبيِّ الله ﷺ، فقال: أُبايِعُكَ على الهجرةِ والجهاد أَبْتَغي الأجرَ مِنْ الله تعالى. قال: فهل لكَ مِنْ والِدَيكَ أحدٌ حَيٌّ؟ قال: نَعَمْ بل كلاهُما. قال: فتبتغي الأجْرَ من الله تعالى؟ قال: نعم. قال: فارجع إلى والديكَ، فأَحسن صُحْبَتَهُما] (٢).

وفي رواية لهما: أجاء رجل فاستأذنه في الجهاد فقال: أحيٌّ والِداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد].

والمقصود -كما ذكر أهل العلم- جهاد النفس في وصول البر إليهما، والتلطف بهما، وحسن الصحبة، والطاعة في غير ذلك. وفي الحديث دليل لعظم فضيلة بر الوالدين، وأنه آكد من الجهاد، إذا كان فرض كفاية، فيحرم عليه أن يجاهد إلا بإذنهما، أما إذا تعين فلا إذن- كما أفاد الفقهاء.

الحديث الثالث: أخرج البخاري ومسلم عن أبي أيوبَ الأنصاري ﵁ أنّ رجلًا قال: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار. فقال النبي ﷺ: [تَعْبُدُ الله، ولا تشركُ به شيئًا، وتُقيمُ الصلاةَ، وتؤتي الزكاة، وتَصلُ الرحم] (٣).

وقوله: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾. أي: حفظني من الفسق والعقوق.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 4، ص 652 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.