Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 26

  1. ٢٠ - سورة طه
  2. - منهاج السورة -

رَبِّي وَلَا يَنْسَى (٥٢) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى (٥٣) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (٥٤) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (٥٥) وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى (٥٦)﴾.

في هذه الآيات: محاولةُ فرعون أثناء لقائه موسى وهارون إنكار وجود الصانع الخالق، وتأكيد موسى على ربوبية الله ﷿ الذي خلق كل شيء فَقَدَّرَهُ تقديرًا، فهو تعالى الذي مهّد الأرض وجعل فيها السبل وأنزل الماء وأخرج النبات متاعًا للإنسان والأنعام ثم المرجع إليه تعالى، فإليه يصرف التعظيم وجميع أعمال العبادة، فما كان من فرعون إلا أن استكبر وكذب وأبى.

فقوله تعالى: ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى﴾. في الكلام محذوف تقديره: فَأَتَيَاه فَأَبْلَغَاه رسالةَ ربهما ﷿ فقال: من ربكما يا موسى. قال النسفي: (خاطبهما ثم نادى أحدهما لأن موسى هو الأصل في النبوة وهارون تابعه). وقد أراد فرعون بذلك إنكار وجود الصانع الخالق، رب كل شيء وإلهه ومليكه.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾.

هو جواب موسى البليغ المفحم. قال ابن عباس: (يقول: خلق لكل شيء زوجة، ثم هداه لمنكحه ومطعمه ومشربه ومسكنه ومولده). وقال مجاهد: (أعطى كل شيء صورته ثم هدى كل شيء إلى معيشته). وقال أيضًا: (سوَّى خلق كلّ دابة ثم هداها لما يُصلحها وعلَّمها إياه، ولم يجعل الناس في خلق البهائم، ولا خلق البهائم في خلق الناس، ولكن خلق كل شيء فقدره تقديرًا). وقال حميد عن مجاهد: (هداه إلى حيلته ومعيشته).

وفي التنزيل نحو ذلك:

١ - قال تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (٢) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾ [الأعلى: ٢ - ٣].

٢ - وقال تعالى: ﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ﴾ [السجدة: ٧].

قلت: وهذه الهداية هي هداية الخالق جميع خلقه لمصالحهم، وهي النوع الأول

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 26 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.