Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 33

  1. ٢٠ - سورة طه
  2. - منهاج السورة -

والمعنى: فإذا الحبال والعصي تتحرك وتضطرب وتميد بما أودعوها من الزئبق. قال النسفي: (رُوي أنهم لطخوها بالزئبق فلما ضربت عليها الشمس اضطربت واهتزت فخيلت ذلك).

أي: يخيّل للناظر أنها حيات تسعى باختيارها ويركب بعضها بعضًا حتى امتلأ منها الوادي.

وقوله تعالى: ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (٦٧) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (٦٨) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾.

قال القاسمي: (أي: أحس ﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى﴾ وذلك لما جُبِلَ عليه الإنسان من النفرة من الحيات. أو خاف من توهم الخلق المعارضة، بأن لهم من حبالهم وعصيهم حيات، كما أن له من عصاه حية). وقال ابن كثير: (أي: خاف على الناس أن يفْتَتِنُوا بسِحرهم ويَغْترّوا بهم قبل أن يلقي ما في يمينه، فأوحى الله تعالى إليه في الساعة الراهنة أن ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ﴾، يعني عصاه، فإذا هي تلقف ما صنعوا، وذلك أنها صارت ثعبانًا عظيمًا هائلًا ذا عيون وقوائمَ وعُنُق ورأس وأضراس، فجعلت تتبَعُ تلك الحبالَ والعصي حتى لم تُبقِ منها شيئًا إلا تَلَقَّفَتْهُ وابتلَعَتْهُ، والسحرةُ والناسُ ينظرون إلى ذلك عِيانًا جَهْرَةً، نَهَارًا ضحوةً. فقامت المعجزةُ، واتضح البرهان، ووقع الحق وبطل السِّحر، ولهذا قال تعالى: ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾).

وقوله تعالى: ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾.

أي: فخرّ السحرة سجدًا حين رأوا ما أبهر العيون والعقول والقلوب، وهم يلهجون بذكر الرحمن ﷿ ويقولون: ﴿آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾.

قال القرطبي: (﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾ لما رأوا من عظيم الأمر وخرق العادة في العصا، فإنها ابتلعت جميع ما احتالوا به من الحبال والعصي).

٧١ - ٧٦. قوله تعالى: ﴿قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (٧١) قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (٧٢) إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 33 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.