Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 58

  1. ٢٠ - سورة طه
  2. - منهاج السورة -

وجحود إبليس، وتحذير الله آدم وزوجته عداوته، ووسوسة الرجيم لهما حتى أكلا من الشجرة وبدت سوآَتهما، والتماس آدم التوبة من ربه حتى تاب عليه وهدى.

فقوله: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ﴾. قال مجاهد: (ترك أمر ربّه).

وعن ابن عباس قال: (إنما سُمَّيَ الإنسان لأنه عُهِدَ إليه فنسي).

والمقصود: لقد وصينا آدم من قبل وجود هؤلاء أن لا يقرب الشجرة فخالف إلى ما نُهِيَ عنه. وهكذا النسيان في ذرية آدم وحدوث الغفلة، فأساس أمر بني آدم قائم على ذلك. وإنما خير الخطائين التوابون.

وقوله: ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾. قال قتادة: (صبرًا). وقال عطية: (حفظًا لما أمرته به).

وقال ابن زيد: ) العزم: المحافظة على ما أمره الله ﵎ بحفظه، والتمسك به).

وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى﴾.

أي امتنع واستكبر. وكان ذلك الأمر من الله لملائكته بالسجود لآدم تشريفًا له وتكريمًا - كما مضى في سورة البقرة -. وإنما اعتز إبليس بخلقة النار، واستوهن خلق الصلصال، واعترته الحمية، وغلبت عليه الشقوة.

وقوله تعالى: ﴿فَقُلْنَا يَاآدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾.

قال الحسن: (﴿فَتَشْقَى﴾ شقاء الدنيا، لا يُرى ابن آدم إلا ناصبًا).

أي: هذا الشيطان - يا آدم - عدو لك ولزوجك حواء ﵉ حيث لم يسجد لك ولم ير فضلك، وأظهر لك العداوة والحسد، فلا يكون سببًا لإخراجكما من الجنة.

قال النسفي: (﴿فَتَشْقَى﴾ فتتعب في طلب القوت، ولم يقل فتشقيا مراعاة لرؤوس الآي، أو دخلت تبعًا، أو لأن الرجل هو الكافل لنفقة المرأة). وقال القرطبي: (وإنّما خصّه بذكر الشقاء ولم يقل فتشقيان: يعلمنا أن نفقة الزوجة على الزوج، فمن يومئذ جرت نفقة النساء على الأزواج).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 58 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.