Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 102

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. - منهاج السورة -

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: [نارُكم هذه التي يوقد ابنُ آدم، جزء من سبعين جزءًا من حر جهنم. قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله، قال: فإنها فُضِّلَت عليها بتسعة وستين جزءًا كلها مثل حرها] (١).

٤١ - ٤٥. قوله تعالى: ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٤١) قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (٤٢) أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (٤٣) بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (٤٤) قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (٤٥)﴾.

في هذه الآيات: تثبيت الله تعالى نبيّه ﷺ بأن له في طريق الأنبياء قبله أسوة، فالمكر سيحيق بالمستهزئين. قل لهؤلاء المشركين - يا محمد -: من الذي يحفظكم بالليل والنهار من أمر الرحمن إذا نزل بكم، بل أنتم عن ذكر ربكم وشكره معرضون. فهل لكم آلهة تمنعُ نزواط العذاب بكم؟ أم هي هزيلة لا تستطيع نصر أنفسها ولا هي مصحوبة بالنصر والتأييد؟ ! إنما غرّ هؤلاء متاع الحياة الدنيا فهلّا نظروا إلى أطراف البلاد كيف يفتحها الله للمسلمين، ويتعظوا بهذا الوحي الكريم، وإنما الصم لا يسمعون ولا يعقلون ما ينذرون.

فقوله تعالى: ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾.

تسلية من الله تعالى لرسوله ﷺ عما يلقاه من إيذاء المشركين واستهزائهم وتكذيبهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 102 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.