Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 130

  1. ٢١ - سورة الأنبياء
  2. - منهاج السورة -

- زكريا وزوجه ويحيى - كانوا يسارعون في الطاعات والقربات ويعبدون ربهم رغبًا ورهبًا، وكانوا أهل إخبات ورقة وخشوع.

فقوله: ﴿وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾.

قال ابن كثير: (﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾. أي: خِفيةً من قومه).

وقوله: ﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا﴾. قال ابن جرير: (لا ولد لي ولا عقب).

وقوله: ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾. قال القرطبي: (أي خير من يبقى بعد كل من يموت). وهو ثناء ودعاء ورجاء مناسب للمسألة.

وقوله: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى﴾. أي ولدًا ووارثًا.

وقوله: ﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾. قال ابن عباس: (وهبنا لهُ ولدها).

وقال قتادة: (كانت عاقرًا، فجعلها اللهُ وَلودًا، ووهب له منها يحيى).

قال ابن جرير: (إن الله أصلح لزكريا زوجهُ، كما أخبر تعالى ذكره بأن جعلها ولودًا حسنة الخُلُق).

وقوله: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ - ثناء على مسارعتهم إلى الطاعات واستقامة منهج عبادتهم.

قال ابن جريج: (رغبًا في رحمة الله، ورهبًا من عذاب الله). وقال ابن زيد: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ قال: خوفًا وطمعًا، قال: وليس ينبغي لأحدهما أن يفارق الآخر).

وقوله: ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾. قال النسفي: (متواضعين خائفين).

قال قتادة: ﴿خَاشِعِينَ﴾ أي: متذلِّلين لله ﷿. وقال أبو العالية: (خائفين).

وقال مجاهد: (مؤمنين حقًّا). وكلها معان متقاربة متكاملة.

٩١. قوله تعالى: ﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (٩١)﴾.

في هذه الآية: ذكر قصة مريم وابنها عيسى ﵉ عقب ذكر قصة زكريا وابنهِ يحيى ﵉ كما تكرر ذلكَ في غير موضع من القرآن - لمناسبة ذلكَ. فإخراج

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 130 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.