Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 173

  1. ٢٢ - سورة الحج
  2. - منهاج السورة -

٣ - وقال تعالى: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [الكهف: ٣١].

والسندس مَا رَقَّ من الديباج، والإستبرق ما غلظ منه. قال الزجاج: (هما نوعان من الحرير).

وقوله في آية "الإنسان" -"عاليهم"-: يفيد أن ذلك اللباس ظاهر بارز للزينة والجمال.

ومن كنوز صحيح السنة في آفاق معنى الآية أحاديث:

الحديث الأول: أخرج البخاري ومسلم عن أنس بن مالك قال: [أهدى أكيدر (١) دومة إلى النبي ﷺ جبة من سندس، فتعجب الناس من حسنها، فقال: لمناديل سعد في الجنة أحسن من هذا] (٢).

وله شاهد فيهما من حديث البراء قال: [أهدي لرسول الله ﷺ ثوب حرير فجعلوا يعجبون من لينه، فقال رسول الله ﷺ: تعجبون من هذا؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا] (٣).

الحديث الثاني: أخرج البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب، أن رسول الله ﷺ قال: [إنما يلبَسُ الحريرَ في الدنيا مَنْ لا خَلاقَ له في الآخرة] (٤).

ويشهد له رواية أخرى فيه عنه قال: قال النبي ﷺ: [مَنْ لبس الحرير في الدنيا لم يَلْبَسْهُ في الآخرة].

الحديث الثالث: خرَّج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: [من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس ولا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه، في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر] (٥).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 173 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.