Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 208

  1. ٢٢ - سورة الحج
  2. - منهاج السورة -

ووعده ووعيده يحسبون أنهم يفلتون من حكم الله ويحاربون أولياءه ويصدون الناس عن سبيل الله، ونار الجحيم تنتظرهم لتكون مستقرهم ومآلهم.

٥٢ - ٥٤. قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (٥٣) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٤)﴾.

في هذه الآيات: إبطالُ الله وساوس وأماني الشيطان من دعوة الرسل، وجعل تلك الأماني والوساوس فتنة للشاكين المنافقين والقاسية قلوبهم، ففي إنزال إلله آيات القرآن ونسخ ما ألقى الشيطان تثبيت للمؤمنين، ودحض لأمنيات المبطلين، والله يهدي المؤمنين إلى صراط مستقيم.

فقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ الآية.

قال البخاري: (وقال ابن عباس في ﴿إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾: إذا حَدَّثَ ألقى الشيطان في حديثه، فيُبْطِلُ الله ما يكقي الشيطان ويُحْكِمُ آياته، ويُقال أُمْنِيَّتُهُ قِراءتُه، ﴿إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ [البقرة: ٧٨]: يقرؤون ولا يكتبون) (١).

وقال القاسمى: (﴿إِلَّا إِذَا تَمَنَّى﴾ أي رغب في انتشار دعوته، وسرعة علوّ شرعته ﴿أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ أي بما يصد عنها، ويصرف المدعوّين عن إجابتها ﴿فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ أي يبطله ويمحقه ﴿ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ﴾ أي يثبتها ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾. ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ يعلم الإلقاءات الشيطانية، وطريق نسخها من وجه وحيه ﴿حَكِيمٌ﴾ يحكم آياته بحكمته).

قلت: وأما ما ذكر المفسّرون عند هذه الآية من قصة الغرانيق: أن رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 208 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.