Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 210

  1. ٢٢ - سورة الحج
  2. - منهاج السورة -

الشيطاني فتنة للشاكين المنافقين والقاسية قلوبهم عن قبول الحق، ابتلاء لهم ليزدادوا عتوًا وإثمًا، ورحمة للمؤمنين ليزدادوا يقينًا وثباتًا.

وقوله: ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾. أي: في ضياع وضلال ومخالفة وعناد عن قبول الحق والإذعان إليه.

وقوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾. هو إخبار من الله تعالى عن بعض حكمته من إنزال آيات القرآن، في دحض أمنيات الشيطان. قال ابن جريج: (﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾: يعني القرآن).

قال ابن جرير: (يقول تعالى ذكره: وكي يعلم أهل العلم بالله أن الذي أنزله الله من آياته التي أحكمها لوسوله، ونسخ ما ألقى الشيطان فيه، أنه الحق من عند ربك يا محمد، ﴿فَيُؤْمِنُوا بِهِ﴾: يقول: فيصدقوا به، ﴿فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾: يقول: فتخضع للقرآن قلوبهم، وتذعن بالتصديق به، والإقرار بما فيه).

وقوله: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.

يدل على هداية التوفيق والإلهام، للثبات على الحق والإيمان، ضد محاولات كيد الشيطان.

قال النسفي: (فيتأولون ما تشابه في الدين بالتأويلات الصحيحة، ويطلبون لما أشكل منه المحمل الذي تقتضيه الأصول المحكمة حتى لا تلحقهم حيرة ولا تعتريهم شبهة).

أخرج البيهقي بسند حسن عن إبراهيم بن عبد الرحمن العُذري قال: قال رسول الله ﷺ: [يحمل هذا العلم من كل خلف عُدولُه، ينفون عنه تحريفَ الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين] (١).

٥٥ - ٥٧. قوله تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (٥٥) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 210 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.