Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 230

  1. ٢٢ - سورة الحج
  2. - منهاج السورة -

وقوله: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾.

قال ابن عباس: (الحرج: الضيق، فجعل الله الكفارات مَخْرجًا من ذلك).

وقال أبو العالية: (إن الله لم يضيق عليكم، لم يجعل عليكم في الدين من حرج).

وقال الضحاك: (جعل الدين واسعًا، ولم يجعله ضيقًا).

قلت: ويشمل هذا على ما رخّصَ الله لعباده في حالات الحرج من مرض أو ضيق أو عجز أو بعض ما يكون من ذلك في الحضر والسفر.

وأمثلة ذلك كثيرة: في الاستنجاء والوضوء أو التيمّم والصلاة وما يكون في السفر من قصر وجمع، وكذلك جمع في الحضر حالة الضيق أو الحرج، وفي الصيام والحج وبعض أنواع البيوع والمعاملات والتي تدل بمجموعها على مرونة هذا الدين واستيعابه لكل أحوال العباد.

ومن أحاديث السنة العطرة في ذلك:

الحديث الأول: روى النسائي عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: [إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار فَلْيَسْتَطِبْ بها فإنها تجزئ عنه] (١).

الحديث الثاني: أخرج الترمذي والنسائي بسند حسن عن صفوان قال: [كان رسول الله ﷺ يأمرنا إذا كنا سفرًا ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، لكن من غائط وبول ونوم] (٢).

الحديث الثالث: أخرج مسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عباس قال: [جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر] (٣).

قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: (أراد أن لا يحرج أمته).

الحديث الرابع: أخرج النسائي والطبراني بسند حسن عن ابن عمر قال: قال

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 230 (SanadKitab #147666, hlm. urut 2978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.