Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 282

  1. ٢٣ - سورة المؤمنون
  2. -منهاج السورة-

غيره، ولا دليلَ لهم على ذلك، كما قال في آخر السورة: ﴿وَمَنْ ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (٩١) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٩٢)﴾ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾، فالمشركون لا يفعلون ذلك عن دليل قادهم إلى ما هُم فيه من الإفك والضلال، وإنما يفعلون ذلك اتباعًا لآبائهم وأسلافِهم الحيارَى الجُهَّال، كما قال الله عنهم: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٣].

٩١ - ٩٢. قوله تعالى: ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (٩١) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٩٢)﴾.

في هذه الآياتِ: نفي الولد والشريك عن الله تعالى، وأنه لو قُدِّر تعدد الآلهة لم ينتظم الوجود، إذ يحاول كل واحد نَظْمَ خلقه وضَبْطَ ملكه، ولا بد من أن يقهر أحدهما الآخر، وسيظهر أثر ذلك في الكون. ولما كان هذا الوجود متسقًا منتظمًا في عالَمَيْه العلوي والسفلي دَلّ ذلك على وحدانية الصانع وأنه الإله الحق الأحد الصمد عالم الغيب والشهادة لا شريك له.

ففي التنزيل:

١ - قال تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (٢٢)﴾ [الأنبياء: ٢٢].

٢ - وقال تعالى: ﴿مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (٣)﴾ [الملك: ٣].

٣ - وقال تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (٩)﴾ [الرعد: ٩].

أي: يعلم سبحانه ما يغيب عن مخلوقاته وما يشاهدونه ﴿فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾:

أي تقدس وتنزه سبحانه عما يشرك به الكافرون.

٩٣ - ٩٨. قوله تعالى: ﴿قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (٩٣) رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٩٤) وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (٩٥) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 282 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.