Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 363

  1. ٢٤ - سورة النور
  2. آداب الاستئذان

الحديث الرابع: أخرج الترمذي وابن حبان بسند صحيح عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: [إذا رأيتم من يبيعُ أو يبتاعُ في المسجد فقولوا: لا أربحَ الله تجارتك. وإذا رأيتُم من يمشُدُ ضالة في المسجد فقولوا: لا رَدَّها الله عليك] (١).

وقوله: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (٣٦) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ﴾. أي: يصلي لله ويذكره فيها غدوة وعشيًّا رجال لا تشغلهم أعمال البيع والصفق في الأسواق للتكسب عنْ ذِكر الله وإقامة صلاة الجماعة وأداء الزكاة المفروضة. قال ابن عباس: (﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ يقول: يصلي له فيها بالغداة والعشي، يعني بالغدو: صلاة الغداة، ويعني بالآصال: صلاة العصر، وهما أوّل ما افترض الله من الصلاة، فأحبّ أن يذكرهما، ويذكر بهما عبادته). وقال الحسن: (أذن الله أن تبنى، فيصَلّى فيها بالغدو والآصال). والوقف التام على قوله: "والآصال" عند من قرأ من القرّاء: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ - بفتح الباء مِن "يُسَبَّح" على البناء لما لم يُسَمَّ فاعله. والقراءة بالكسر ﴿يُسَبِّحُ﴾ أشهر في الأمصار.

قلت: وقوله: ﴿رِجَالٌ﴾ فاعل "يُسَبِّح" مرفوع. والوقف على نهايات الآيات مستحب دومًا، لأن النبي ﷺ كان يقطع قراءته فيقرأ آية آية، وكثير من الاجتهادات في غير ذلك مما لا دليل عليه.

ففي جامع الترمذي ومستدرك الحاكم بسند صحيح عن أم سلمة قالت: [كانَ يُقَطِّعُ قِراءتَهُ آيةً آيةً: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، ثم يقف: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثم يقف] (٢).

قال ابن كثير: (فقوله: ﴿رِجَالٌ﴾ فيه إشعار بهممهم السامية، ونِياتهم وعزائمهم العالية، التي بها صاروا عُمَّارًا للمساجد، التي هي بيوتُ الله في أرضِه، ومواطِنُ عبادتِه وشكره، وتوحيده وتنزيهه، كما قال تعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣]). وعن ابن عباس: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ يقول: عن الصلاة المكتوبة). وقال السدي: (عن الصلاة في جماعة).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 363 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.