Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 397

  1. ٢٥ - سورة الفرقان
  2. - منهاج السورة-

الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: ١].

٢ - وفي مقام إثبات التنزيل، قال تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة: ٢٣].

٣ - وفي مقام الدعوة، قال تعالى: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ [الجن: ١٩].

وفي صحيح البخاري عن ابن عباس: سمع عمرَ ﵁ يقولُ على المِنْبَرِ، سمعت النبي ﷺ يقول: [لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عَبْدُهُ، فقولوا: عَبْدُ الله ورسولُهُ] (١).

كما وصفه بأنه ﵊ مبعوث إلى الثقلين: الجن والإنس. فقوله: ﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ إثبات رسالته إلى جميع الخلق.

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: [فُضِّلْتُ على الأنبياء بستٍّ: أُعطيتُ جوامِعَ الكلِم، ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ، وأُحِلَّتْ لي المَغَانِمُ، وَجُعِلَتْ ليَ الأرض طهورًا ومَسْجِدًا، وأُرْسِلْتُ إلى الخَلْقِ كافَّةً، وَخُتِمَ بيَ النبيُّون] (٢).

وقوله: ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾.

إثباتُ الملك الكامل لله تعالى، وتنزيهٌ له سبحانه عن الشريك والولد.

وقوله: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾. أي: أحدث كل شيء وحده فأحسن خلقه، وهيأه لما يصلح له بلا خلل، فالإنسان في أحسن تقويم، وجميع الخلق كذلك في أحسن تقدير، فتبارك الله أحسن الخالقين.

وقوله: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾. تَعَجُّبٌ من اتخاذ المشركين آلهة عاجزة عن الخلق، مع أن الخلق أهم صفات الإله. قال القرطبي: ﴿لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا﴾ يعني الآلهة. ﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ لمَّا اعتقد المشركون فيها أنها تضرّ وتنفع، عبَّر عنها كما يُعَبِّرُ عما يعقل).

وقوله: ﴿وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾. أي: لا دفع ضرّ وجلب نفع، فحذف

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 397 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.