Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 472

  1. ٢٦ - سورة الشعراء
  2. - منهاج السورة -

[ما مِنْ قوم يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي، هُمْ أَعَزُّ وأكثرُ مِمَّنْ يَعْمَلُهُ، لمْ يُغيِّروه، إلا عَمَّهم الله بعقاب] (١).

الحديث الرابع: أخرج البيهقي في "شعب الإيمان" بسند حسن في الشواهد عن عائشة مرفوعًا: [إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله ﷿ بأسه بأهل الأرض، وإن كان فيهم صالحون، يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يرجعون إلى رحمة الله] (٢). وله شاهد عند الطبراني والحاكم من حديث ابن عباس مرفوعًا: [إذا ظهر الزِّنا والرِّبا في قرية، فقد أحَلُّوا بأنفسهم عذاب الله].

٦٠ - ٦٨. قوله تعالى: ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (٦٠) فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (٦٢) فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (٦٣) وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (٦٤) وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (٦٥) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (٦٦) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٦٧) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦٨)﴾.

في هذه الآيات: قصةُ غرق الطاغية فرعون وجنده الظالمين، وانفلاق البحر ونجاة موسى ﵇ والمؤمنين، وفي ذلك أكبر آية من الله العزيز الرحيم، وقد كان سبق في علم الله أن أكثرهم لا يؤمنون.

فقوله تعالى: ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ﴾. قال مجاهد: (فرعون وأصحابه، وخيل فرعون في ملء أعنتها في رأي عيونهم، ولا تبرح، حبست عن موسى وأصحابه حتى تواروا). وقوله: ﴿مُشْرِقِينَ﴾ حال، أي: داخلين في وقت شروق الشمس وهو طلوعها، أدرك فرعون - الذي خرج في جَحْفلٍ عظيم وجمع كبير من الجنود والأعوان والأمراء والوزراء - موسى وقومه وقت طلوع الشمس.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 472 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.