Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 553

  1. ٢٧ - سورة النمل
  2. - منهاج السورة -

قلت: وإنما منهاج المرسلين في بعث الأمل في نفوس العباد بإشراقة الثقة بالله، وباختيار الكلمة الطيبة التي ترضي الله سبحانه فيغير أحوال عباده ويسعدهم.

ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: [لا عدوى، ولا طيرة، ولا هَامةَ، ولا صَفَرَ، ولا نَوْءَ، ولا غُول] (١).

والعدوى من الإعداء، أي يُصاب الرجل بمثل ما بصاحب الداء، فأخبر أن ذلك إن حصل فبقدر الله. والطِّيَرَةُ من أمر الجاهلية وهي تعليق الخير والشر على حركة طائر. قال عكرمة: (كنا جلوسًا عند ابن عباس، فمرّ طائر يصيح، فقال رجل من القوم: خير خير. فقال ابن عباس: لا خير ولا شر، فبادره بالإنكار عليه، لئلا يعتقد تأثيره في الخير والشر).

والهامة: طير من طير الليل كأنه البومة، كانوا يتشاءمون بها إذا وقعت على بيت أحدهم.

والصفر: حية تصيبُ بطن الماشية والناس، وهي أعدى من الجرب عند العرب.

والنَوْء: جمعها أنواء وهي منازل القمر، فكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة يكون مطر.

والغول: جنس من الجن والشياطين، تزعم العرب أنَّه يخرج في الطريق فيضلهم ويهلكهم.

وفي سنن أبي داود بسند صحيح عن ابن مسعود مرفوعًا: [الطِّيرة شرك، الطِّيرةُ شِرك، وما منا إلا، ولكن الله يُذهِبُهُ بالتوكل] (٢).

والخلاصة: إن التطير عادة جاهلية قبيحة، حاربها الإِسلام، وردّها المرسلون على أقوامهم.

وقوله: ﴿قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾. قال ابن عباس: (مصائبكم). وقال قتادة: (علمكم

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 553 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.