Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 590

  1. ٢٨ - سورة القصص
  2. - منهاج السورة -

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١ - ٦. قوله تعالى: ﴿طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٣) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٤) وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (٥) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (٦)﴾.

في هذه الآيات: انتصارٌ من الله تعالى لهذا الكتاب المبين، فيه خبر موسى ﵇ مع فرعون الطاغية الذي كان من المفسدين، وفيه تأكيدُ إرادته سبحانه تمكين المستضعفين في الأرض من المؤمنين، لِيُرِيَ الطغاة منهم ما كانوا يحذرون.

فقوله تعالى: ﴿طسم﴾. شأن الحروف المقطعة أوائل جميع السور تفيد الإعجاز وتحدي الثقلين أن يأتوا بمثل هذا القرآن أو سورة منه، مع أنه مركب من مثل هذه الأحرف التي يتخاطب العرب بها.

وقوله تعالى: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾. انتصار لهذا القرآن العظيم، الواضح في آياته، الكاشف عن العلوم العالية التي فيها سرّ السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة. قال قتادة: (﴿مبين﴾ يعني مبين والله بركته ورشده وهداه).

وقوله تعالى: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

أي: نقرأ عليكَ - يا محمد - ونقص في هذا القرآن من خبر موسى ﵇ مع الطاغية فرعون، ليفيد بذلكَ أهل الإيمان باللهِ وسننه وأيامه.

قال قتادة: (يقول: في هذا القرآن نبؤهم).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 590 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.