Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 5, halaman 693

  1. ٢٩ - سورة العنكبوت
  2. -منهاج السورة-

والوَرِقِ، وخيْرٌ لكم مِنْ أَنْ تَلْقوا عَدُوَّكُم فتضربوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقكمْ؟ قالوا: بلى، قال: ذِكْرُ الله] (١).

قال معاذ بن جبل: (ما شيء أنجى من عذاب الله، من ذكر الله).

فذكر الله تعالى أعلى من الجهاد في سبيل الله الذي هو ذروة سنام الإِسلام, لأن الجهاد إنما شُرعَ لإعلاء كلمة الله والحكم بمنهاجه، فَذِكْرُهُ تعالى وكلامه وصفاته وأسماؤه فوق كل شيء.

وقد جاء في آفاق منهج الذكر أحاديث جليلة، منها:

الحديث الأول: أخرج الإِمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال: [خرج معاوية إلى المسجد فقال: ما يجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله، قال: الله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم أستحلفكم تُهمة لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله ﷺ، أقلَّ حديثًاًا عنه مِنِّي: إنَّ رسول الله ﷺ، خرج على حلقة من أصحابه، فقال: ما يُجلِسُكُمْ؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده، لما هدانا للإسلام، ومَنَّ علينا به. فقال: الله. ما أجْلَسَكُمْ إلا ذاك. قالوا: الله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: أما أنّي لمْ أسْتَحْلِفْكُم لِتُهْمَةٍ لكم، إنه أتاني جِبْرَئيلُ وأخبرني: أن الله يُباهي بكم الملائكة] (٢).

الحديث الثاني: أخرج ابن ماجه بسند صحيح عن عبد الله بن بسر، أن أعرابيًا قال لرسول الله ﷺ: إن شرائعَ الإِسلام قد كثرت علي. فأنبئني منها بشيء أتشبث به. قال: [لا يزالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ الله ﷿] (٣).

الحديث الثالث: روى مسلم والترمذي وابن ماجه عن الأغَر أبي مُسلم: أنه شهد على أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، أنهما شهدا على رسول الله ﷺ أنه قال: [ما مِنْ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 5، ص 693 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.