Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 6, halaman 99

  1. ٣١ - سورة لقمان
  2. -منهاج السورة-

ما المسؤول عنها بأعلمَ من السائل، ولكن سأحَدِّثك عن أشْراطِها. إذا وَلَدَت المرأة رَبَّتها، فذاكَ مِن أشراطِها. وإذا كان الحُفاةُ العراةُ رؤوسَ الناس، فذاكَ مِنْ أشراطِها، في خمسِ لا يَعْلمُهُنَّ إلا الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ ثم انصرف الرجل فقال: رُدّوا عليَّ، فأخذوا ليرُدّوا فلم يرَوْا شيئًا، فقال: هذا جبريل جاء لِيُعَلِّمَ الناس دينهم] (١).

الحديث الثاني: أخرج البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال النبي ﷺ: [مَفاتيحُ الغيب خَمْسٌ، ثم قرأ ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾] (٢).

الحديث الثالث: أخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن بُريدة قال: سمعت أبي بُريدة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: [خمسٌ لا يعلمهن إلا الله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير﴾] (٣).

الحديث الرابع: أخرجَ الإمام أحمد بسند صحيح عن رِبْعِيِّ بن حِرَاش، عن رجل من بني عامر: [أنه استأذن على النبي ﷺ: أألج؟ فقال النبي ﷺ لخادمه: اخرُجي إليه فإنه لا يُحسِنُ الاستئذان فقولي له: فَلْيَقُل: السلام عليكم، أأدخلُ؟ قال: فسمعتُه يقول ذلك، قلت: السلامُ عليكم، أأدخلُ؟ فأذِنَ فدخلتُ، فقلتُ: بِمَ أتيتنا به؟ قال: لم آتكم إلا بخير، أتيتكم أن تعبدوا الله وحدَه لا شريك له، وأن تَدَعوا اللات والعُزَّى، وأن تُصَلُّوا بالليل والنهار خمسَ صلوات، وأن تصوموا من السنة شهرًا، وأن تحجُّوا البيتَ، وأن تأخذوا الزكِاة من مالِ أغنيائكم فتردُّوها على فُقَرائكم. قال: فقال: هل بقي من العلم شيء لا تعلمُه؟ قال: قد علمَ الله ﷿ خيرًا، وإنَّ من العلم ما لا يعلمُه إلا الله ﷿: الخمس: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 6، ص 99 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.