Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 6, halaman 121

  1. ٣٢ - سورة السجدة
  2. - منهاج السورة -

قال النسفي: (﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ﴾ شك ﴿مِنْ لِقَائِهِ﴾: من لقاء موسى الكتاب، أو من لقائك موسى ليلة المعراج أو يومَ القيامة، أو من لقاء موسى ربه في الآخرة).

وقوله: ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾. الضمير في ﴿وَجَعَلْنَاهُ﴾ يعود على موسى أو الكتاب.

١ - قال قتادة: (جعل الله موسى هدىً لبني إسرائيل).

٢ - وعن الحسن: (جعلنا الكتاب هدىً لبني إسرائيل) - يعني: التوراة.

والتأويل الثاني أرجح وهو كقوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا﴾ [الإسراء: ٢]. وإن كان التأويل الأول صحيح المعنى.

وقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾.

أي: وجعلنا منهم قادة وقدوة يقتدى بهم في دينهم، ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ أي يدعون الخلق إلى طاعة الله وأمره، لما حققوا الصبر واليقين، فإنه بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين.

قال قتادة: (﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ قال: رؤساء في الخير. وقوله: ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ يقول تعالى ذكره: يهدون أتباعهم وأهل القبول منهم بإذننا لهم بذلك، وتقويتنا إياهم عليه). وقال غيره: (لما أخذا برأس الأمر صاروا رؤوسًا).

وقرأ عامةُ قراء المدينة والبصرة: ﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾ أي: حين صبروا، أو إذ صبروا.

وقرأ عامة قراء الكوفة: ﴿لِما صَبَرُوا﴾ أي: لصبرهم عن الدنيا وشهواتها، واجتهادهم في طاعة الله. قال سفيان: (لما صبروا عن الدنيا). قال: (لا بُدَّ للدِّين من العمل، كما لا بُدَّ للجسد من الخُبْز).

قال شيخ الإسلام ﵀: (والصبر صبران: صبر عند الغضب، وصبر عند المصيبة كما قال الحسن ﵀: "ما تجرع عبد جرعةً أعظم من جرعة حلم عند الغضب، وجرعة صبر عند المصيبة". وذلكَ لأن أصل ذلك: هو الصبر على المؤلم وهذا هو الشجاع الشديد الذي يصبر على المؤلم. قال: وإذا عظمت المحنةُ كان ذلكَ للمؤمن الصالح سببًا لعلو الدرجة. وعظيم الأجر. كما سئل النبي ﷺ: "أي النَّاس أشد بلاءً؟ قال: الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل. يُبْتَلى الرجل على حسب

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 6، ص 121 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.