Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 6, halaman 223

  1. ٣٣ - سورة الأحزاب
  2. - منهاج السورة -

وقولهم: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ﴾ [البقرة: ٥٥]. وقولهم: ﴿لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ﴾ [البقرة: ٦١].

أخرج البخاري في كتاب التفسير من صحيحه - عند هذه الآية - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: [إنَّ موسى كان رجلًا حَييًّا. وذلك قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾] (١).

ثم إن البخاري رواه بهذا الإسناد مفصلًا في كتاب أحاديث الأنبياء. قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: [إنَّ موسى كان رجُلَا حَييًّا سِتِّيرًا لا يُرَى من جِلدِه شيءٌ استِحياءً مِنْه، فآذاهُ منْ آذاهُ مِنْ بني إسرائيل، فقال: ما يَسْتَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إلا مِنْ عَيْبٍ بجلده، إِمَّا بَرَصٌ وَإِمَّا أُدْرَةٌ (٢)، وِإمَّا آفةٌ، وإنَّ الله أرادَ أن يُبَرِّئَهُ ممّا قالوا لموسى، فخَلا يَوْمًا وَحْدَهُ فوضَعَ ثيابَهُ على الحجر ثم اغتسل فلما فرغَ أقبل إلى ثيابه لِيأخُذَها وإنَّ الحجرَ عدا بثوبِه، فأخذ موسى عصاهُ وطلبَ الحجرَ فجعل يقول: ثوبي حَجَرُ، ثوبي حَجَرُ، حتى انتهى إلى ملأٍ من بني إسرائيل فَرَأَوْهُ عُرْيانًا أحْسَنَ ما خَلَقَ الله وأبْرأهُ مما يقولون. وقام حَجَرٌ فأخذ بثوبِه فَلَبسَهُ وطَفِقَ بالحَجرِ ضربًا بعصاه، فو الله إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا من أثرِ ضَرْبِهِ ثلاثًا أو أربعًا أَو خمْسًا، فذلك قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾] (٣).

وفي الصحيحين والمسند عن شقيق، عن عبد الله قال: [قَسَمَ رسول الله ﷺ ذاتَ يوم قَسْمًا، فقال رجل من الأنصار: إن هذه القسمة ما أريد بها وجهُ الله. قال: فقلت: يا عدوَّ الله، أما لأخبرنَّ رسول الله ﷺ بما قلت. قال: فذكرت ذلك للنبي ﷺ فاحمَرَّ وجهه، ثم قال: رحمةُ الله على موسى، لقد أُوذِيَ بأكثرَ من هذا فَصَبَر] (٤).

وهذه القسمة كانت يوم حنين، كما جاء في الرواية الأخرى عند البخاري عن أبي وائل، عن عبد الله ﵁ قال: [لمّا كان يومُ حُنين آثرَ النبي ﷺ ناسًا، أعْطى الأقْرَعَ مِئَةً من الإبل، وأعطى عُيينة مِثْلَ ذلك، وأعطى ناسًا، فقال رجل: ما أُرِيدَ

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 6، ص 223 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.