Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 6, halaman 294

  1. ٣٥ - سورة فاطر
  2. - منهاج السورة -

وقال القرطبي ﵀: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ﴾: سمَّاه معمّرًا بما هو صائر إليه).

ثم ذكر أثرًا عن ابن عباس: (﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ﴾ إلا كتب عمره، كم هو سنة، كم هو شهرًا، كم هو يومًا، كم هو ساعة، ثم يكتب في كتاب آخر: نقص من عمره يوم، نقص شهر، نقص سنة، حتى يستوفي أجله).

وعن قتادة: (المعمّر من بلغ ستين سنة، والمنقوص من عمره من يموت قبل ستين سنة).

قلت: ومن بلغ ستين سنة في هذه الأمة فقد أتم الله له العذر. فقد أخرج الحاكم بإسناد صحيح عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: [إذا بلغ الرجل من أمتي ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر] (١).

وله شاهد أخرجه عبد بن حميد، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ قال: [إذا بَلَّغ الله العبدَ ستين سنة فقد أعذر إليه وأبلغ إليه في العُمُر] (٢).

ويبدو أن الضمير في قوله: ﴿وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾ يدل على معمَّر آخر، فيكون المعنى: (وما يعمر من معمر فيطول عمره أو يهرم، ولا ينقص من عمر آخر عن عمر هذا الذي عمَّر طويلًا أو عن الهرم، إلا هو مكتوب قبل أن تحمل به أمه في كتاب).

وروى ابن جرير بسنده عن أبي مالك في هذه الآية: ﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ قال: (ما يقضي من أيامه التي عددت له إلا في كتاب).

وقيل: إنما الزيادة في العمر بالذرية الصالحة يُرزقها العبد فيدعون له من بعده فيلحقه دعاؤهم في قبره فذلك زيادة العمر.

وفي الصحيحين عن أنس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: [من سرّه أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه] (٣).

وقوله: ﴿إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾. أي: إن إحصاء أعمار خلقه عليه سهل يسير، وكتابة الأعمال والآجال قبل أن يخلق السماوات والأرض أمر هو عليه سبحانه قدير.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 6، ص 294 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.