Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 6, halaman 313

  1. ٣٥ - سورة فاطر
  2. - منهاج السورة -

وهذه الآية مفسَّرة بالسنة الصحيحة. فقد أخرج الحاكم بسند صحيح عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ قال: [إذا بلغَ الرجل من أمتي ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر] (١).

وله شاهد في مسند عبد بن حميد، عن سهل بن سعد، ﵁، عن النبي ﷺ قال: [إذا بَلغَ الله العبد ستين سنة، فقد أعذر إليه وأبلغ إليه في العمر] (٢).

وأصله في صحيح الإمام البخاري من حديث أبي هريرة بلفظ: [أعذر الله ﷿ إلى امرئٍ أخَّر عُمُرَهُ حتى بلغ ستين سنة] (٣).

قال الخطابي: (أعذر إليه: أي بلغ به أقصى العذر).

فهذا العمر حجة الله على عباده، وهذه المدة بين الستين والسبعين كافية لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكورًا، ولو زاد الله بعدها ألف سنة في العمر لكانت هذه الزيادة إضافية، فالستون أو السبعون سنة من العمر مؤشر مقبول عن بقية العمر، ولذلك جعل الله هذا العمر وسطًا بين الأمم.

فقد أخرج ابن ماجة والترمذي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: [أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك] (٤).

وخلاصة المعنى: كأنه يقول لهم جل ثناؤه لما نادوه مستجيرين به -وما كانوا يفعلون ذلك في الدنيا بل انصرفوا لدعاء غيره وعبادة من دونه- فأجابهم: أوما عشتم في الدنيا أعمارًا لو كنتم ممن ينتفع بالحق لانتفعتم به في تلك المدة من أعماركم. قال القرطبي: (والمعنى أن من عمّره الله ستين سنة لم يبق له عذر لأن الستين قريب من معترك المنايا، وهو سن الإنابة والخشوع وترقّب المنية ولقاء الله تعالى).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 6، ص 313 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.