Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 6, halaman 321

  1. ٣٥ - سورة فاطر
  2. - منهاج السورة -

[قال الله تعالى: الكبرياء رِدائي، فمن نازعني في ردائي قصمته] (١).

وفي رواية في الصحيح: [الكبرياء ردائي، والعِزّ إزاري، فمن نازعني في شيء منهما عذبته] (٢).

وفي رواية في مسند الإمام أحمد: [الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار] (٣).

وأخرج ابن ماجة والحاكم بسند صحيح عن بسر بن جحاش القرشي عن النبي ﷺ قال: [يقول الله: يا ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذا، حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بُردين وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت، حتى إذا بلغت التراقي قلت أتصدق، وأنى أوان الصدقة] (٤).

وقوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا﴾. يعني: عليمًا بخلقه ومن المستحق تعجيل العقوبة ومن هو على ضلالته راجع إلى الهدى بعد غيّه، فهو سبحانه القدير على الانتقام ممن شاء، والقدير على توفيق من أراد منهم للإيمان.

وقوله: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾.

قال قتادة: (إلا ما حمل نوح في السفينة). أو قال: (وقد فُعل ذلك زمن نوح ﵇. فلو يؤاخذهم سبحانه بذنوبهم ما ترك على ظهرها من دابة.

كما قال ابن مسعود: (يريد جميع الحيوان مما دبَّ ودرج).

وقال ابن جرير: (أراد بالدابة هنا الناس وحدهم دون غيرهم).

وقيل هذه الآية كالآية التي في سورة البقرة: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾.

قال مجاهد: (هم الحشرات والبهائم يصيبهم الجَدْب بذنوب علماء السوء الكاتمين فيلعنونهم).

ولكن يؤخر عقابهم لأجل يعلمه هو سبحانه، محدود لا يقصرون عنه

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 6، ص 321 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.