Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 6, halaman 519

  1. ٣٨ - سورة ص
  2. - منهاج السورة -

بين الناس في وجهك ومجلسك وعدلك، ولا يطمع شريف في حيفك. واجعل لمن ادعى حقًّا غائبًا أمدًا ينتهي إليه، فإن أحضر بينة أخذت له حقه، وإلا استحللت القضية عليه، فإنه أنقى للشك وأجلى للغم].

وعن ابن عباس: ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾ أي: اختبرناه). وقال أبو عمرو والفراء: ظن بمعنى أيقن.

وقوله: ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ أي خر ساجدًا، فإنه يعبر عن السجود بالركوع أحيانًا.

قال ابن العربي: (لا خلاف بين العلماء أن المراد بالركوع هاهنا السجود). وقد ثبت أن النبي ﷺ-ﷺ كان يسجدها.

فقد أخرج الإمام البخاري في صحيحه في (كتاب تفسير القرآن) عن العَوَّام قال: [سألت مجاهدًا عن سَجْدَةٍ في "ص" فقال: سألت ابن عباس من أين سَجَدْتَ؟ فقال: أوَ ما تَقْرأ: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾، ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾. فكان داود مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ أن يقتديَ به، فسجَدَها داود ﵇ فسجدها رسول الله ﷺ. .] الحديث (١).

قال الحافظ ابن كثير: (واختلف الأئمة هل هذه السجدة من عزائم السجود، فمنهم من اعتبرها كذلك ومنهم من عدّها سجدة شكر).

قال ابن العربي: (والذي عندي أنها ليست موضع سجود، ولكن النبي ﷺ-ﷺ سجد فسجدنا بالاقتداء به). وأصل ذلك ما روى الإمام البخاري عن ابن عباس أنه قال: ["ص" ليست من عزائم القرآن، وقد رأيت النبي ﷺ-ﷺ يسجد فيها] (٢). ثم روى من طريق عن ابن مسعود أنه قال: [﴿ص﴾ توبة نبيّ ولا يسجد فيها] (٣)، وعن ابن عباس: [أنها

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 6، ص 519 (SanadKitab #147666, hlm. urut 3963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.