Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 1, halaman 43

  1. المقدمة
  2. منهج التفسير عند الراسخين من المفسرين وأئمة العلم من الصحابة والتابعين
  3. سابعا: التفسير بالسياق والسباق

صلوات الله وسلامه عليهم مما لا يليق بمقام النبوة والوحي والرسالة، فنسبوا لداود ﵇ التعلق بنساء بعض جنوده حتى دفعه إلى أرض القتال فقتل فتزوج امرأته، ونسبوا لسليمان ﵇ قصصًا من العشق والغرام مع بلقيس ملكة سبأ، ونسبوا ليوسف صلوات الله وسلامه عليه حكايات من الحب والمراهقة مع امرأة العزيز وما تأدبوا مع أكرم الخلق والذرية وهو نبي ابن نبي ابن نبيّ، كما خاضوا في أسماء أهل الكهف ولون كلبهم وعدتهم، وخاضوا في عصا موسى من أي الشجر كانت؟ وفي نوع الشجرة التي كلم الله منها موسى ﵇ إلى غير ذلكَ مما أبهمه الله في القرآن مما لا فائدة في تعيينه تعود على المكلفين في دنياهم فضلًا عن أخراهم.

سادسًا: التفسير بمعرفة الناسخ والمنسوخ:

ومثال ذلك، ما جاء في صحيح الإمام البخاري عن زيد بن أرقم قال: [كنا نتكلم في الصلاة يكلم أحدنا أخاه في حاجتهِ حتى نزلت هذه الآية: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ فأمرنا بالسكوت] (١).

وفي المسند للإمام أحمد وكذلكَ عند الطبراني ورجالهُ رجال الصحيح عن ابن عباس في قول الله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ قال: [كانوا يتكلمون في الصلاة يجيء خادم الرجل إليهِ فيكلمه بحاجتهِ وهو في الصلاة فنهوا عن الكلام] (٢).

وكذلكَ في سورة الأنفال قوله تعالى: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾ فقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس ﵁ قال: [لما نزلت ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ شق ذلكَ على المسلمين حين فرض ألا يفر واحد من عشرة، فجاء التخفيف فقال: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾] (٣).

سابعًا: التفسير بالسياق والسباق:

فقوله تعالى في سورة الرحمن: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ ليس المقصود بالسلطان العلم كما زعم

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 1، ص 43 (SanadKitab #147666, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.