Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 6, halaman 657

  1. ٣٩ - سورة الزمر
  2. - منهاج السورة -

هو الذي يقسم الرزق والخير وهو مدبرُ الأمر لو كانوا يدركونَ ويوقنون شأن أهل الإيمان. فإلى تفصيل ذلك:

قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾. يشبه آية البقرة: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ﴾ [البقرة: ١٧٦]. ويشبه آية فاطر: ﴿وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ﴾ [فاطر: ٣١]. فإن القرآن هو الحق نزل لينقذ الناس من ظلمات الهوى وتدلي الشهوات ليرفعهم اللَّه به في طريق الطاعات، وإشباع الغرائز بالسبل المشروعات المأجورات، لا في طرق الشياطين الساقطات، فمن اختار الهدى فقد نفع نفسه وعمل لسعادة مستقبله ومن اختار الضلال فقد ضر نفسه وأسهم في شقائها يوم القيامةِ. وما أنت عليهم يا محمد بوكيل فما كان لك أن تجبرهم على الهدى فإنما عليكَ البلاغ واللَّهُ يتولى القلوب.

فقد أخرج ابن ماجة في السنن عن النواس بن سمعان قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: [ما من قلب إلا بين إِصْبَعين من أصابع الرحمان إن شاء أقامهُ وإن شاء أزاغه. وكان رسول اللَّه ﷺ يقول: يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينكَ. قال: والميزانُ بيد الرحمان يَرْفَعُ أقوامًا ويَخْفِضُ آخرين إلى يوم القيامة] (١).

ورواه أحمد ولفظه: [ما من قلبٍ إلا وهو بين أُصْبُعَين من أصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامهُ وإن شاء أن يُزيغهُ أزاغه. وكان يقول: يا مقلب القلوب ثبِّتْ قلوبنا على دينك، والميزانُ بيدِ الرحمان ﷿ يخفضُهُ ويَرْفَعُه].

ثم روى نحوه من طريق عائشة قالت: [دعواتٌ كان رسول اللَّه ﷺ يُكثِرُ أن يَدْعُوَ بها: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قالت: فقلت يا رسول اللَّه إنك تكثر تدعو بهذا الدعاء فقال: إن قلب الآدمي بين أصبُعين من أصابع اللَّه ﷿ فإذا شاء أزاغهُ وإذا شاء أقامهُ].

ثم ذكر رواية جامعة من طريق أم سلمة: أتُحدِّثُ أن رسول اللَّه ﷺ، كان يكثر في دعائه أن يقول: اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. قالت: قلت: يا رسول اللَّه!

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 6، ص 657 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.