Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 10

  1. ٣٩ - سورة الزمر
  2. - منهاج السورة -

فيقول: أنا الملك، فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجِذُه تصديقًا لقول الحَبْر، ثم قرأ رسول اللَّه ﷺ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾] (١).

ثم ذكر البخاري فقال: قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾. فروى عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: [يقبض اللَّه الأرض، ويطوي السماوات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض] (٢).

وفي المسند عن ابن عمر ﵄ قال: [إن رسول اللَّه ﷺ قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ورسول اللَّه ﷺ يقول هكذا بيده، ويحركها يقبل بها ويدبر، يُمَجِّدُ الربِّ نفسَهُ أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك أنا العزيز أنا الكريم فرجف برسول اللَّه ﷺ المِنْبَرُ حتى قُلنا لَيَخِرَّنَ به] (٣).

وفي تأويل قوله: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ أكثر من قول:

الأول: ما عظموا اللَّه حق تعظيمه. قال السّدي: (ما عظموا اللَّه حق عظمته). وقال المبرد: (ما عظموه حق عظمته من قَوْلك فلان عظيم القدر).

الثاني: ما آمنوا به ولم يعرفوا قدره. قال ابن عباس: (هم الكفار الذين لم يؤمنوا بِقدرة اللَّه عليهم، فمن آمن أن اللَّه على كل شيء قدير فقد قدر اللَّه حق قدره، ومن لم يؤمن بذلك فلم يقدر اللَّه حق قدره).

الثالث: ما عبدوه بل أشركوا به. قال النحاس: (ما عظموه حق عظمته إذ عبدوا معه غيره وهو خالق الأشياء ومالكها).

وكلها في معنى واحد، وهو أن الكافرين ما عرفوا اللَّه حق المعرفة، وما عظّموه حق التعظيم، وما أخلصوا له العبادة، بل نسبوا له النقائص والعيوب، فتعالى اللَّه عما يقولون علوا كبيرًا.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 10 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.