Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 51

  1. ٤٠ - سورة غافر
  2. -منهاج السورة-

وفي صحيح السنة المطهرة في آفاق هذه الآية أحاديث، منها:

الحديث الأول: أخرج الإمام مسلم من حديث أبي ذر، عن رسول اللَّه ﷺ فيما يحكي عن ربه ﷿ أنه قال: [يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا -إلى أن قال- يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجَدَ خيرًا فليحمد اللَّه، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسَه] (١).

الحديث الثاني: أخرج الحاكم بسند جيد عن سلمان، عن النبي ﷺ قال: [يوضع الميزان يوم القيامة، فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت. فتقول الملائكة: يا رب! لِمَنْ يزنُ هذا؟ فيقول اللَّه تعالى: لمن شئت من خلقي، فتقول الملائكة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك] (٢).

وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾.

أي يحاسب الخلائق جميعهم كما يحاسب نفسًا واحدة.

كما قال جل ذكره: ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾ [القمر: ٥٠]. وكقوله جل ثناؤه: ﴿مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [لقمان: ٢٨].

قال القاسمي: (﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ أي بإيصال ما يستحق كل منهم إليه، من تبعات سيئاته وثمرات حسناته).

١٨ - ٢٠. قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (١٨) يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (١٩) وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٢٠)﴾.

في هذه الآيات: أَمْرُ اللَّه تعالى نبيّه ﷺ إنذار قومه يوم القيامة وقد وقعت القلوب في

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 51 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.