Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 70

  1. ٤٠ - سورة غافر
  2. -منهاج السورة-

الحديث الأول: أخرج الإمام أحمد بإسناد على شرط البخاري ومسلم عن عائشة: [أن يهودية كانت تخدمها، فلا تصنع عائشة إليها شيئًا من المعروف إلا قالت لها اليهودية: وقاكِ اللَّه عذابَ القبر. قالت عائشة: فدخل رسول اللَّه ﷺ عليّ فقلت: يا رسول اللَّه، هل للقبر عذابٌ قبل يوم القيامة؟ قال: لا، وعَمَّ ذلك؟ قالت: هذه اليهودية، لا نصنع إليها شيئًا من المعروف إلا قالت: وقاكِ اللَّه عذابَ القبر. قال: "كذبت يهود. وهم على اللَّه أكذب، لا عذابَ دونَ يوم القيامة". ثم مكث بعد ذلك ما شاء اللَّه أن يمكُثَ، فخرج ذات يوم نِصْفَ النهار مُشتملًا بثوبه، مُحمرَّةً عيناه، وهو ينادي بأعلى صوته: القبرُ كقِطع الليل المظلم! أيها الناس، لو تعلمون ما أعلمُ بكيتم كثيرًا وضحِكْتُم قليلًا، أيها الناس، استعيذوا باللَّه من عذاب القبر، فإن عذابَ القبر حق] (١).

وفي رواية: [قالت عائشة: ثم قال لنا رسول اللَّه ﷺ بعد ذلك: وإنّه أُوحِي إليّ أنكم تفتنون في قبوركم] (٢).

الحديث الثاني: أخرج الإمام أحمد في المسند، وابن حبان في صحيحه عن أنس: [أن النبي ﷺ مرَّ بنخل لبني النجار، فسمع صوتًا فقال: ما هذا؟ قالوا: قبر رجل دفن في الجاهلية، فقال رسول اللَّه ﷺ: لولا أن تدافنوا لدعوت اللَّه ﷿ أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني] (٣).

وله شاهد عنده من حديث جابر قال: [دخل النبي ﷺ يومًا نخلًا لبني النجار، فسمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم، فخرج رسول اللَّه ﷺ فزعًا، فأمر أصحابه أن تعوذوا من عذاب القبر] (٤).

الحديث الثالث: أخرج الإمام مسلم عن زيد بن ثابت قال: [بينما النبي ﷺ في حائط لبني النجار على بغلة له، ونحن معه، إذ حادت به، فكادت تلقيه، وإذا أقبر

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 70 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.