Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 76

  1. ٤٠ - سورة غافر
  2. -منهاج السورة-

قال قتادة: (لم يأتهم بذلك سلطان). وقال مجاهد: (﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ﴾ قال: عظمة).

قال ابن جرير: (إن في صدورهم إلا عظمة ما هم ببالغي تلك العظمة لأن اللَّه مُذِلُّهم).

وقال ابن كثير: (أي: ما في صُدورهم إلا كبرٌ على اتباع الحق، واحتقارٌ لِمَنْ جاءَهم به، وليس ما يَرومُونه من إخماد الحق وإعلاء الباطل بحاصل لهم، بل الحقُّ هو المرفوع، وقولُهم وقصدُهم هو الموضوع).

وقوله: ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.

أي: فاستعذ باللَّه -يا محمد- من شر الكفار، ومن مِثْل ما ابتلوا به من الكفر والكبر، فإن اللَّه هو السميع لدعائك ولما يقولون، البصير بعملك وما يعملون، وسيعلم الذين كفروا أي منقلب ينقلبون.

٥٧ - ٦٠. قوله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٥٧) وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ (٥٨) إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (٥٩) وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)﴾.

في هذه الآيات: تسفيهٌ لمنكري البعث بوضعهم أمام الحقيقة الكبيرة: أنّ خَلْقَ السماوات والأرض أكبر من خلق الناس لو كانوا يعلمون. وأنه كما لا يستوي الأعمى والبصير كذلك لا يستوي المؤمنون والكافرون. فالساعة آتية، والدعاء أمْرٌ من اللَّه لعباده ليفردوه التعظيم والعبادة، والمستكبرون في جهنم خالدون.

فقوله: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾. قال يحيى بن سلام: (هو احتجاج على منكري البعث، أي هما أكبر من إعادة خلق الناس فلم اعتقدوا عجزي عنها؟ ).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 76 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.