Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 169

  1. ٤٢ - سورة الشورى
  2. -منهاج السورة-

عقوبة على معاصيهم أيس من الخير، فالإنسان جحود لنعم اللَّه، يعدّد المصائب وينسى النعم.

قال ابن جرير: (وإنما قال: ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ فأخرج الهاء والميم مخرج كناية جمع الذكور، وقد ذكر الإنسان قبل ذلك بمعنى الواحد، لأنه بمعنى الجمع).

قلت: وإنما يَسْلَمُ من هذه الصفة المذمومة المؤمن، فإنه يحمد اللَّه في السراء والضراء، ويتذكر نعم اللَّه عليه في الرخاء والشدة.

ففي صحيح مسلم من حديث صهيب مرفوعًا: [عجبًا لأمر المؤمن، إنَّ أمرهُ كُلَّهُ له خَيْرٌ، وليسَ ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سَرَّاء شَكَر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صَبَرَ، فكان خيرًا له] (١).

وفي مسند أحمد وسنن الدارمي بإسناد على شرط مسلم عن صهيب قال: [بينا رسول اللَّه ﷺ قاعد مع أصحابه إذ ضحك، فقال؟ ألا تسألوني مم أضحك؟ قال: عجبت لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، إن أصابه ما يحب حمد اللَّه وكان له خير، وإن أصابه ما يكره فصبر كان له خير، وليس كل أحد أمره كله خير إلا المؤمن] (٢).

٤٩ - ٥٠. قوله تعالى: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠)﴾.

في هذه الآيات: إثباتُ الملك كله للَّه وخلق الإناث والذكور، أو تنويعهم لبعض عباده وقد يجعل من يشاء عقيمًا إنه عليم قدير.

فقوله: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾. أي: هو سبحانه الخالق المالك المتصرف وحده في عوالم السماوات والأرض، فما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، وما شاء أعطى، وما شاء منع.

وقوله: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾. قال مجاهد والحسن: (يهب

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 169 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.