Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 224

  1. ٤٤ - سورة الدخان
  2. -منهاج السورة-

كان هذا لأن قريشًا لما استعصوا على النبي ﷺ دعا عليهم بسنين كسنين يوسف، فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ قال: فَأُتِي رسول اللَّه ﷺ فقيل: يا رسول اللَّه، استسق اللَّه لمضر فإنها قد هلكت، قال: لمضر؟ إنك لجريء، فاستسقى فسقوا، فنزلت: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾. فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم حين أصابتهم الرفاهية، فأنزل اللَّه ﷿: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ قال: يعني يوم بدر].

وفي رواية لمسلم: [جاء إلى عبد اللَّه رجل فقال: تركت في المسجد رجلًا يفسر القرآن برأيه، يفسِّر هذه الآية: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ قال: يأتي الناس يوم القيامة دخان فيأخذ بأنفسهم حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام. فقال عبد اللَّه: مَنْ عَلِم عِلْمًا فليقل به ومن لم يعلم فليقل اللَّه أعلم، فإن من فقه الرجل أن يقول لما لا علم له به: اللَّه أعلم. إنما كان هذا فذكره].

وفي رواية: [فجعل الرجل ينظرُ إلى السماء، فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجَهْدِ، قال اللَّه تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١٠) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، فَأُتِي رسول اللَّه ﷺ فقيل: يا رسول اللَّه، استسق اللَّه لِمُضَرَ، فإنها قد هَلَكَت. فاستسقى لهم فَسُقُوا، فأنزل اللَّه ﷿: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾. قال ابن مسعود: فيكشِفُ العذابَ عنهم يومَ القيامة؟ ! فلما أصابهم الرفاهية عادوا إلى حالهم، فأنزل اللَّه: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾، قال: يعني يوم بدر. قال ابن مسعود: فقد مضى خمسة: الدخان، والرومُ، والقمرُ، والبطشة، واللِّزام] (١).

وأخرجه الطبراني بسند صحيح عن مسروق قال: [دخلنا المسجد -يعني مسجد الكوفة- عند أبواب كِنْدَةَ، فإذا رجلٌ يقصُّ على أصحابه: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾، تدرون ما ذلك الدخان؟ ذلك دخان يأتي يومَ القيامة، فيأخذ بأسماعِ المنافقين وأبصارهم، ويأخذ المؤمنين منه شبه الزكام، قال: فأتينا ابنَ مسعود فذكرنا

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 224 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.