Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 251

  1. ٤٥ - سورة الجاثية
  2. -منهاج السورة-

وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (١٦) وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٧) ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (١٨) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (١٩) هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٢٠)﴾.

في هذه الآيات: إخبارُ اللَّه تعالى عن فضله ونعمه على بني إسرائيل ومقابلة بعضهم نعمه بالبغي والظلم، وامتنانُ اللَّه على رسوله ﷺ بشريعة غراء فيها الحكم والعلم، وأمْره تعالى نبيّه بالثبات على الحق ومخالفة أهل الشرك والإثم.

فقوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ﴾.

قال ابن جرير: (الكتاب: يعني التوراة والإنجيل. والحكم: يعني الفهم بالكتاب والعلم بالسنن التي لم تنزل في الكتاب. والنبوة: يقول: وجعلنا منهم أنبياء ورسلًا إلى الخلق).

وقوله: ﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾. أي: من المآكل والمشارب. قال القرطبي: (أي: الحلال من الأقوات والثمار والأطعمة التي كانت بالشام. وقيل: يعني المَنّ والسَّلوى في التّيه).

وقوله: ﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾. أي على عالَمِي زمانهم.

وقوله: ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾. قال ابن كثير: (أي: حُجَجًا وبراهين وأدلة قاطعات، فقامت عليهم الحجج).

وقوله: ﴿فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾. أي: فما حصل الاختلاف بينهم إلا بعد قيام حجة اللَّه البالغة عليهم، وإنما كان ذلك طلبًا للرياسات ورغبة في المناصب الدينية الواهية؛ لأنها كانت على حساب الحق.

وقوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾.

أي: إن ربك -يا محمد- سيفصل بينهم يوم الحساب بالحق، فينصر المحق ويخذل المبطل، ويكشف البغي والحسد وطلب الرياسة في الدين على حساب الحق. وفي الآية تحذير لهذه الأمة أن تسلك في دينها مسلك بني إسرائيل.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 251 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.