Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 262

  1. ٤٥ - سورة الجاثية
  2. -منهاج السورة-

وأما أهل الكفر والاستكبار والاستهزاء بالساعة والحساب، فسينالهم أشد الخزي وأسوأ العقاب.

فقوله: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ﴾. أي: الجنة. قال ابن جرير: (يعني في جنته برحمته).

وفي الصحيحين والمسند من حديث أبي هريرة مرفوعًا: [قال اللَّه ﵎ للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي] (١).

وقوله: ﴿ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ﴾. أي: ذلك هو الظفر البين الواضح والفوز الكبير.

وقوله: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾.

قال ابن كثير: (أي: يقال لهم ذلك تقريعًا وتوبيخًا: أما قُرِئت عليكم آيات الرحمن فاستكبرتم عن اتباعها، وأعرضتم عند سماعها).

وقوله: ﴿وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾. قال القرطبي: (أي: مشركين تكسبون المعاصي).

وقوله: ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ﴾.

أي: وإذا قال المؤمنون لهؤلاء المشركين إن وعد اللَّه بالجزاء حق والساعة آتية لا شك في وقوعها قلتم أي شيء الساعة، أحق هي أم باطل؟ !

وقوله: ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا﴾. قال المُبَرِّد: (-التقدير-: إن نحن إلا نظن ظنًا).

والمعنى: قالوا: إن نتوهم وقوعها إلا توهّمًا، أي مرجوحًا لا يقين فيه.

وقوله: ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾. أي: وما نحن بمتأكدين ولا بمتحققين من أمر الساعة، وإنما الغالب في ذلك الظن.

وقوله: ﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا﴾. قال القاسمي: (أي قبائح أعمالهم، أو عقوبات أعمالهم السيئات).

وقوله: ﴿وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾. قال النسفي: (ونزل بهم جزاء استهزائهم).

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 262 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.