Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Ma'mun 'ala Manhajit Tanzil wash Shahihil Masnun · Pengarang: مأمون حموش

Baca Juz 7, halaman 292

  1. ٤٦ - سورة الأحقاف
  2. -منهاج السورة-

٣٣ - ٣٥. قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٣٣) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٤) فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (٣٥)﴾.

في هذه الآيات: التقريع على منكري البعث قصة الخلق لهذه السماوات الكبيرة والأرض الواسعة الفسيحة، فإن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس واللَّه على كل شئ قدير. والتصوير لمشهد الخزي والهوان للكفار أمام جهنم. والتسلية للنبي ﷺ بِحَثِّه على الصبر كما صبر أولو العزم من الرسل.

فقوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾. قال القرطبي: (الرؤية هنا بمعنى العلم. ومعنى ﴿وَلَمْ يَعْيَ﴾ -لم- يَعْجِز ويَضْعف عن إبداعهن).

أي: أو لم يعلم هؤلاء الذين ينكرون بعث الأجساد يوم القيامة خلق السماوات والأرض دون لغوب ولا ممانعة. كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق: ٣٨]. وكقوله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر: ٥٧].

وقوله: ﴿بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ - ﴿بَلَى﴾: جواب للنفي. قال ابن جرير: (بلى يقدر الذي خلق السماوات والأرض على إحياء الموتى. . . . لأن من عجز عن ذلك فضعيف فلا ينبغي أن يكون إلهًا من كان عما أراد ضعيفًا).

وقوله: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا﴾.

أي: ذَكِّرهم يا محمد يوم يعرض المكذبون بالبعث على النار فيشرفون عليها وقد دنت منهم ويقال لهم توبيخًا وتقريعًا: أليس هذا العذاب هو الذي كذبتم به في الدنيا؟ فيجيبون من فورهم: بلى وربنا.

Rujukan halaman ini: التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون، ج 7، ص 292 (SanadKitab #147666, hlm. urut 4423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.